عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
مقدمه 3
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بسمه تعالى مقدمه « هو الذى ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات الى النور » ( 1 ) . اين كتاب مسطور ورق منشور آيتى از سرور است كه با خامهء تور بررخسارهء حور نمايان و رازى مستور است ، دستورى پرشوراست كه از فلك عز وعظمت ، برشش جهت ارض شوق و طلب نور افسان . « كتاب مكنون ، لايمسه الا المطهرون ، تنزيل من رب العالمين » ( 2 ) همانا سفرنهم از اسفار عشرهء كشف الاسرار است ، اخيار را مايهء عز و فخار واغيار را موجب ذيل وادبار . « كتاب مصدق لسانا عربيا لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين » ( 3 ) . منت خدايرا كه راز نهان بربندگان مخلص عيان فرمود و اين ضعيفان را قوى ساخت تا به تأليف و تحرير و طبع و نشر اين نامهء عنبرشماسه توفيق يافتند وبمنطوق كريمهء « والذين اهتدوا زادهم هدى وآثاهم تقويهم » ( 4 ) بشرف خدست كتاب او مشرف گشتند . اينك كه نهمين مرحله از مراحل سعى ايشان بپايان رسيده و مجلدات تسعه كه حكايت از « تسع آيات بينات » مى نمايد چون فلك نهمين به عالم وجود احاظه يافته است . دوازده سال است كه نويسندهء اين سطور درجمع آورى واستنساخ وعكس بردارى واستكتاب وطباعت وانتشار اين كتاب مبين مشغول و براى اين دنيا باقيات صالحات و براى آن جهان توشهء راه و زاد سفر فراهم ساخته ، در اين هدف شريف و مقصد بلند و منظور عالى و مطلوب محبوب رنج بسيار برده و سعى فراوان كرده است « فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم » ( 5 ) .
--> 1 - الحديد 57 - 8 . 2 - الواقعه 56 - 78 تا 80 . 3 - الاحقاف 46 - 11 4 - محمد 47 - 17 . 5 - الدخان 44 - 57 .